logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 20 فبراير 2026
22:00:51 GMT

بين التهدئة والتصعيد إلى أين يتجه مسار التوتر بين واشنطن وطهران؟

بين التهدئة والتصعيد إلى أين يتجه مسار التوتر بين واشنطن وطهران؟
2026-02-20 12:22:49
بقلم الإعلامي خضر رسلان


منذ سنوات، تتحرك العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران على إيقاعٍ متذبذب: لا حرب شاملة، ولا اتفاق شامل. مشهدٌ رماديّ تتداخل فيه الرسائل العسكرية بالوساطات الدبلوماسية، والتهديدات الإعلامية بالتفاهمات غير المعلنة. وبين من يروّج لانفجار وشيك ومن يبشّر بانفراج قريب، تبدو القراءة الواقعية أقرب إلى توصيفٍ أكثر برودة: إدارة توتر طويلة الأمد، لا تسوية نهائية ولا مواجهة مفتوحة.
الاحتمال غير المرجح حتى الآن هو اندلاع حرب مباشرة واسعة، فحسابات الكلفة لدى الطرفين ثقيلة. تدرك إيران أن أي مواجهة شاملة ستعرّض بنيتها التحتية والعسكرية لضربات قاسية، فيما تعلم واشنطن أن الانخراط في حرب شرق أوسطية جديدة يتناقض مع أولوياتها الاستراتيجية التي تميل شرقاً نحو آسيا، ومع إرهاق داخلي من حروب طويلة لم تُنتج استقراراً دائماً. لذلك، يبدو أن “الرد تحت السقف” هو القاعدة الحاكمة: ضربات محدودة، رسائل مدروسة، واحتواء سريع لأي انزلاق غير محسوب.
يبقى الملف النووي العقدة المركزية في هذا الاشتباك. فمنذ تعثر مسار إحياء الاتفاق النووي، دخل الطرفان مرحلة شدّ حبال دقيقة: تخصيب متقدم وضغوط اقتصادية متزايدة من جهة، وعقوبات وتشديد رقابي من جهة أخرى. إلا أن اللافت أن مسار التفاوض لم يُدفن بالكامل. ما نشهده أقرب إلى تفاهمات جزئية أو غير معلنة، أو إلى صيغة “تجميد مقابل تجميد”: ضبط مستوى التخصيب مقابل تخفيف ضغوط محددة، أو تسهيلات مالية محدودة لا ترقى إلى رفع شامل للعقوبات. لا اتفاق كبير في الأفق، لكن أيضاً لا انهيار كامل. إنها إدارة أزمة بدلاً من حل جذري.
أما الساحات الإقليمية، فهي المرآة اليومية لهذا الاشتباك المضبوط. في لبنان، يبقى أي تصعيد مرتبط بالجنوب خاضعاً لإيقاعٍ إقليمي أشمل، إذ يدرك الجميع أن الانفجار الواسع سيقلب موازين المنطقة ويدفع أثماناً باهظة. وفي العراق وسوريا، من الممكن أن تتكرر الضربات المحدودة والردود الموضعية من دون انتقال إلى مواجهة مفتوحة. أما في البحر الأحمر واليمن، فيظهر شدّ الحبال بوضوح في ملف الملاحة وأمن الممرات البحرية. هنا تتجلى الاستراتيجية غير المعلنة: استخدام الضغط التكتيكي لتحسين شروط التفاوض، لا السعي إلى تغيير النظام، وهو هدف يبدو صعب المنال إلى حدّ الاستحالة.
ويلعب العامل الداخلي دوراً حاسماً في رسم حدود التصعيد. في واشنطن، تدفع الحسابات الانتخابية وحساسية الرأي العام تجاه الحروب الخارجية الإدارةَ إلى تجنّب المغامرات الكبرى، مع الحفاظ على صورة الحزم. وفي طهران، تفرض الضغوط الاقتصادية والعقوبات المستمرة الحاجة إلى متنفس، ولو محدود، من دون تقديم تنازلات استراتيجية تمسّ بنية النظام أو قدراته الردعية. وهكذا يسعى كل طرف إلى تحقيق توازن دقيق بين إظهار الصلابة وعدم دفع الأمور إلى حافة الهاوية.
من هنا، يمكن رسم ثلاثة سيناريوهات واقعية للمسار المقبل. الأول، متفائل نسبياً، يقوم على تفاهمات تدريجية تخفف مستوى التوتر وتفتح الباب أمام خطوات بناء ثقة محدودة، من دون العودة إلى اتفاق شامل. الثاني، وهو الأرجح، استمرار الوضع الحالي: توتر مضبوط، ضربات موضعية، مفاوضات غير مباشرة، ورسائل متبادلة عبر الوسطاء. أما الثالث، المتشائم، فيقوم على خطأ في الحسابات أو حادث أمني كبير يخرج الأمور مؤقتاً عن السيطرة، قبل أن تتدخل قنوات الاحتواء لإعادة ضبط الإيقاع.
الخلاصة أن المنطقة تعيش مرحلة “إدارة اشتباك” طويلة، لا سلاماً كاملاً ولا حرباً شاملة. ستبقى التصريحات نارية، والعناوين مثقلة بالتوقعات، لكن تحت السطح تتحرك حسابات باردة تحكمها موازين قوة دقيقة ومصالح متشابكة. وبين الضجيج السياسي وهدوء الغرف المغلقة، يبقى الثابت أن كلفة الانفجار أكبر من قدرة الجميع على تحمّلها، فيما لا تزال كلفة التوتر المضبوط مقبولة ضمن لعبة الأمم الجارية.
إنها مرحلة رمادية قد تطول، عنوانها: تفاوض بلا إعلان، وتصعيد بلا حرب.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
عون: اشهدوا لي عند رؤسائكم
مؤسسة غزة الإنسانية قصة الموت وحكاية الذل (2) النشأة والتأسيس....
وقـائـع عـن مـداولات أمـنـيـة – سـيـاسـيـة بـشـأن أهـداف الـحـرب ونـتـائـجـهـا: إيـران والحلفاء يـسـتـعـدّون لـحـرب كـأنّـهـا حـ
اليمن بين الآمال الكاذبة والتحديات المتزايدة نظرة إلى المستقبل في 2026
واجب رئيس الجمهورية إزاء جلسة يغيب عنها المكوّن الشيعي
لم تبدأ الحرب تم تشغيل الصبر الاستراتيجي
استعدادات متسارعة وتحسّب للمفاجأة إيران - إسرائيل: منطقة «اللّاحرب» تتقلّص
ماذا يمكن ترامب أن يفعل للبنان؟
ما الذي تفعله السعودية في لبنان؟
ماذا كشف قيادي فلسطيني عن مصير سلاح المخيمات؟ عماد مرمل الجمعة, 18-تموز-2025 ليس معروفاً ما إذا كان مسار الأحداث في لب
حروب «اليوم التالي»: إسرائيل تريد خروجاً مشرّفاً
سوريّة: الفتنة والمقتلة؟ لا خروجَ من الأزماتِ إلا بالعودةِ لخيارِ الأمّة بالمقاومة ١٨٧٢٠٢٥ ميخائيل عوض ١ لم تَدّخرِ القوى
فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.
مـديـر الـمـخـابـرات الـمـصـريـة يـستـطـلـع الأجـواء لـلـقـيـام بـوسـاطـة بـيـن لـبنــان وإسـرائـيـل أفاد مصدر وزاري لبنان
سفينة العاروالخيانة تمخر بحارالجوع وعباب المعاناة في غزة رحلة التطبيع وايصال السلاح للصهاينة.
«داعش» يلتقط فرصته الذهبية «قسد» لواشنطن: عليّ وعلى أعدائي
وزير الخارجية المصري «يمهل» لبنان أسابيع: مفاوضات مباشرة في القاهرة... والتسليم أو الجحيم!
حين يصمت الطيبون، يتوحّش الفاسدون!
لبنان: كيف نمارس المقاومة الديبلوماسية بموازاة المقاومة الميدانية…؟
الشهيد الشجاع: البيان الأخير لمحمد عفيف
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث